الضبع : تعرف صفات وخصائص حيوان الضبع

الضبع وهو واحد من الحيوانات البرية المفترسة والتي نعتبرها من الثدييات التي تتكاثر في الولادة لإرضاع صغارها , بالتالي نعتبر الضبع واحدا من الحيوانات التي تأكل الجيف أو حيوانات تم اصطيادها من الأسد أو النمر.

غالبا ما يتواجد الضبع على مائدة الحيوانات الضعيفة أو تلك التي لا تمتلك أدنى نوع من المقاومة والحفاظ على جسدها , على سبيل المثال قد يستطيع الضبع اصطياد الغزلان بينما لا يأبه على اصطياد الثور الكبير أو الدب سوى في حالات نادرة.

يتميز الضبع باصطياد الفرسية بمهارة , بالتالي فهو يعتمد على صيد الحيوانات في ظل وجود تجمعات كبيرة من فصيلته.

قوة فك الضبع

يمتلك الضبع فك قوي ومتميز حتى بين خصومه من الحيوانات الكاسرة , فهو يتميّز بأسنان قوية للغاية تستطيع تحطيم عظم الفريسة بطريقة تعيق أقدامها من السير أو الهروب أثناء المطاردة. ويعزز في عمليات الهضم افرازات هضمية لعابية تعمل على تسريع عملية تقطيع وتفتيت اللحوم عن جسد الفريسة.

تاريخ الضبع

قد تجد بشكل دائم عمليات افتراء بحق الضبع حيث يتم نعته بأنه حيوان جبان ولا يقوى على الصيد سوى في وجود عشيرته من الضباع , كما تم وصفه بصفات أخرى مثل الغدر واتساع الحيلة. على عكس الأسد أو النمر والذي يعتبره الكثيرون ند قوي في فرض السيطرة والنفوذ على الغابة.

قد تجد حيوان الضبع يمارس نشاط الاصطياد في فترات الغروب أو حتى لساعات متأخرة من الليل , بالتالي قد يجد بعض الباحثين صعوبة في رصد سلوك الضبع وتطلعاته أثناء المسير في الغابة.

صفات الضبع

لا بد من وجود بعض الصفات التي تميز الضبع عن بعض المخلوقات الأخرى مثل السبع والنمر , وأهم تلك الصفات هي:

يمتلك جسم ممتلئ كثيف الشعر والفراء.
لديه ذيل قصير.
رقبته طويلة وسميكة.
تتصف ارجله بقصرها وقوامه الأمامية أعلى من الخلفية.
لونه المتعارف عليه اصفر مع نقاط سوداء الشكل.
ظهر محدب الشكل مع اقدام رباعية الأصابع.

صوت الضبع

يمتلك الضبع صوت بنغمات متعددة تشير إلى لغات لا نفهمها أثناء وجودنا بينها , على سبيل المثال , قد يصدر الضبع صوت خاص عندما يريد التزاوج والمجامعة , بينما لديه صوت آخر عند عملية الصيد , بالتالي تبدو أصواته متعددة وبنغمات حادة وغليظة ومتفاوتة.

تختلط الأصوات عند عملية الصيد فقد تشبه صوت ضحكة الانسان وقد تثير الفزع والخوف في الفريسة عند ملاحقتها بإصدار هذه الأصوات المريبة.

 

سلمى

مهتمة في الحيوانات والطبيعة وأسعى لحمايتها دائما. أحب تقديم أفضل المعلومات من المصادر المتاحة وأسعد بزيارتكم لمدونتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.