الفيل الافريقي : مهندس طبيعة يحافظ على الموائل

الفيل الافريقي الاسم العلمي هو Loxodonta africana يعد واحدًا من أكبر الحيوانات التي تمشي على الأرض وينتشر الفيل الأفريقي في 37 دولة.[1] يمكنك تمييزه من خلال حجمه الكبير في الغابة , بالإضافة إلى جذعه الذي يستخدمه في عمليات التواصل والتعامل مع الأشياء.[1]

كما أن لديه آذان كبيرة تسمح له في التقاط إشعاع الحرارة الزائد وتتطور اسنانه القاطعة العلويه مشكلة بذلك أنياب طويلة , حيث تستمر في النمو طوال فترة حياته.[1] يمكن تقسيم الفيل الافريقي الى نوعين النوع الأول هو فيل السافانا و الأدغال والثاني هو افيال الغابات.[1]

يمكن الاشارة بأن فيل الغابة أصغر حجمًا من فيلة السافانا , لديها انياب غامقه مع استقامة في شكلها.[1] ومن بعض الفروقات أيضًا اختلاف حجم وشكل الجمجمة والهيكل العظمي.[1]

تفضل الفيلة العيش في موطن الغابات الكثيفة بحوض الكونغو , ولكن حياتها مهددة بشكل دائم بسبب عمليات الصيد الجائر التي يتم استخدامها لتجارة العاج الدولية.[1] يستحوذ فيل الغابة على مجمل عدد الأفيال الأفريقية حيث يشكل 35% منها.[1]

 

معلومات عن الفيل الافريقي

لقد تم جمع كافة انواع الفيلة الأفريقية ووضعها في مكان واحد بسبب الزحف العمراني والنزاعات والحروب السياسية والأهلية. وخلال ذلك أقر العلماء بوجود نوعين رئيسيين منها السافانا والغابة. إذ تشير الدراسات بأن كلا العائلتين مهددة بالانقراض.[2]

بقيت افيال السفانا المعروفة بحجمها الكبير حيوانات تجوب سهول أفريقيا في جنوب الصحراء الكبرى. بينما فيلة الغابات التي لديها حجم أصغر بات يمكن العثور عليها سابقًا في وسط وغرب أفريقيا.[2]

ولا زال يشير الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة بأن افيال السافانا مهددة بالانقراض وكذلك الأمر بالنسبة  لأفيال الغابة.[2]

 

مهندس الطبيعة

يطلق على الفيل الافريقي اسم مهندس النظام الإيكولوجي فهي من الأنواع الأساسية التي تلعب دورا حاسمًا في النظام البيئي.[2] اذ أنها و خلال مواسم الجفاف تحفر مجاري الانهار الجافة بأنيابها وتكوّن حفر وقنوات من الري لمساعدة الكثير من الحيوانات على الشرب منها.[2]

كما أن فضلاتها مليئه بالبذور التي تساعد النباتات على الانتشار والنمو أيا كانت البيئة.[2] تتغذى على الأشجار الشجيرات التي تعيق مسيرة الحيوانات الصغيره فهي بذلك تساعدها على التنقل من خلال اقتلاع الأشجار وأكل الشتلات.[2]

 على سبيل المثال سيتمكن الحمار الوحشي من السير في السهول والازدهار فضلا عن مساعدة الفيلة له بشق الطرقات.[2]

 

وزن الفيل

يصل وزن الفيل الإفريقي (السافانا) الى 8000 كيلو جرام أي ما يعادل 9 طن.[3] وهو من أكبر أنواع الفيلة في العالم كما يتجاوز طوله عند الوقوف من 3 الى 4 أمتار أي ما يعادل 13 قدم.[3]

هناك أنواع اخرى منه مثل الفيل الآسيوي الذي يصل ارتفاع كتفه إلى ثلاثة ونصف متر مع وزن يتجاوز 5500 كيلوجرام.[3] يشتق منه أيضًا الفيل الهندي و السيريلانكي والسومطرا.[3]

تتميز الفيلة عمومًا في وجود آذان كبيرة تستخدمها في تبديد حرارة الجسم.[3]

 

الجذع(الخرطوم)

لديه خرطوم كبير ويعتبر من أكثر الأعضاء التي تطورت من بين الثدييات يشتمل الهيكل على نوع من رتبة منقرضة من الماموث من ناحية تشريحية.[3]

حيث أن الجزء يشمل بذلك دمج من الشفة العليا مع الأنف والخياشيم التي تقع عند الحافة والتي يصل وزن الجذع حوالي 130 كيلو جرام. ويمكن استخدامه من قبل الفيل بذكاء حيث انه يبدي جانبا من التحرك والأحاسيس والعواطف ما يجعله مميز عن سائر الحيوانات.[3]

 

 

 الفيل الافريقي مهدد بالانقراض

ازداد السلوك البشري سوءا تجاه الغابات والحيوانات بشكل عام حيث أن الأحواض الأفريقية تتمتع بمساحة أقل بكثير من تلك التي كانت في الماضي. بما في ذلك الاستحواذ على الأراضي وتحويلها للزراعة والمستوطنات أو الصناعات.[1]

في عام 1979 كان حوض الفيلة في افريقيا يتجاوز ثلاث ملايين ميل مربع والآن بالكاد أن تتجاوز مساحتها  مليون ميل وأجزاء قليل. وذلك بحسب دراسة تم اجراؤها في عام 2007.[1]

يؤدي قطع الأشجار التجاري والمزارع الوقود وقطع الأشجار والتعدين إلى تدمير الموائل والوصول إلى المناطق التي تنتعش بوجود الفيل الافريقي. كما أن النزاع المسلّح على الأراضي والفقر ونزوح الناس نتيجة الحروب الأهلية عزز من فقدان الموائل بشكل كبير.[1]

يمكن الإشارة بأن عدد كبير من الفيلة هاجرت إلى مناطق شاسعة وكبيرة. وإلى أحواض محمية وضيقة الأفق من الممكن أن تعيق حركة الأفيال التي تسكنها من قبل.[1]

 

المراجع
  1. [1]^ FACTS -> african elephant ــــــــ ملخص من اخر زيارة في 23 سبتمبر 2022.
  2. [2]^What is the African elephant? ـــــــــــ ملخص من اخر زيارة في 23 سبتمبر 2022.
  3. [3]^elephant mammal ــــــــــــ ملخص من اخر زيارة في 23 سبتمبر 2022.

 

سلمى

مهتمة في الحيوانات والطبيعة وأسعى لحمايتها دائما. أحب تقديم أفضل المعلومات من المصادر المتاحة وأسعد بزيارتكم لمدونتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *