ثعبان الموراي : تحذير!! كائن بحري سام لا يصلح للطعام

ثعبان الموراي و بالانجليزيه moray eel ما هو واحد من 80 نوع من عائله الثعابين. والتي تعيش في البحار الاستوائية بين المناطق الضحلة من الشعاب المرجانية والصخور بالإضافة الى اختبائه في الشقوق.[1]

يختلف ثعبان الموراي عن الثعابين الأخرى بوجود الفتحات الخيشومية الصغيرة والمستديرة ايضًا. فهي تفتقر الى الزعانف الصدرية.[1]

 

يتكون ثعبان الموراي من جسم سميك وناعم ولا يحتوي على القشور , بينما لديها أسنان قويه وحادة مع فكين تمكنهم من التقاط الفريسة من الاسماك الاخرى.[1] تعتبر من الافاعي السامه التي تلحق اصابات خطيرة  تطال حتى البشر. ويشار إلى مدى خطورة البعض منها وخاصة عندما تبدي انزعاجًا من محيطها.[1]

يمكن تمييزها بسهولة فهي تعطيها الوان واضحة للعيان , وعلى سبيل المثال فقد لا يتجاوز طولها حوالي متر ونصف[1]. باستثناء نوع واحد يعيش في المحيط الهادئ إذ يصل إلى أكثر من 11.5 قدم أي ما يعادل ثلاثة ونصف امتار.[1]

تتناول الفطر في كثير من مناطق العالم , لكن غالبًا ما يكون لحمها سامًا مشكّلا بذلك المرض أو الوفاة. ويشار إلى موراينا  كأحد الأنواع المشهورة في البحر الأبيض المتوسط.[1]

وأيضًا النوع هيلينا الذي كان يقصده الرومان القدماء في وجبات طعام , وذلك نظراً لمذاقه الرائع الذي جعلهم يقبلون على زراعته في البرك الساحلية.[1]

 

معلومات عن ثعبان الموراي

يقضي ثعبان الموراي وقتا كبيرا في شقوق وثقوب قاع البحار وبهذه الطريقة يظل بعيدًا عن مرأى الحيوانات المفترسة.[2] بل من الممكن أيضًا نصب كمين لكل فريسة تظن ان العيش بين الشعاب المرجانية مكان آمن.[2]

عند الإيقاع بالفريسة أو الدفاع عن النفس يلجأ الثعبان الى نشر مخاط زلق من السم في حماية منه لنفسه[2]. ولكنه غالبًا ما يقع فريسة لأسماك القرش والباراكودا وغيرها.[2]

يملك ثعبان الموراي فكًا قوياً في حلقه يسمح له بإمساك الفريسة ودفعها إلى الجهاز الهضمي[2]. عمومًا فهي حيوانات آكلة اللحوم والغذاء الرئيسي لها يتمثل بالرخويات وسمك الحبار والقشريات[2].

من احدى الحقائق عن ثعبان الموراي هو  أن لونه الحقيقي أصفر وليس بني كما يظهر في الصور وذلك لأنه يحيط نفسه بمخاط عازل لحمايتها. كما يحتوي على زعنفة ظهرية على الخلف من الرأس مباشرة وصولاً الى الذيل مع وجود زعنفة شرجية  ,لكنه يفتقر الى الزعنفة الحوضية.

 

عمليات التكاثر

يبدأ التزاوج في نهاية الصيف وذلك عندما تكون المياه دافئه فذلك يساعده على عملية الإخصاب(التبويض) من خارج الرحم وفي المياه المحيطة[3].اذ يمكن ان تضع الانثى حوالي 10000 بيضه لتصبح بعدها الفراخ جزء من العوالق.[3]

يكفي عام واحد لكي ينمو الصغار ثم تبدأ عمليات السباحه والانضمام لكائنات المحيط.[3]

 

أماكن عيشه

يعيش ثعبان الموراي في  الموائل العذبة والمالحة ولكن الغالبية العظمى منها تعيش في المياه المالحه باستثناء فصيله الجيمنوثوراكس بوليورانودون[4]. يمكن العثور عليه بكثرة في سابانج الفلبين بالقرب من المناطق الساحلية وأيضا البيئات الاستوائية.[4]

 

هل ثعبان الموراي صالح للأكل؟

يتساءل الكثير من الناس في ما لو كان بامكانهم صيد وأكل هذا الحيوان ولكن الإجابة بالطبع لا. وذلك بسبب إصابة العديد من البشر بوعكات صحيه سيئه عند تناوله.[5]

وبحسب المصادر فإن واحد من كل 57 شخص تناولوا ثعبان الموراي تمت إصابتهم بتسمم شديد, بسبب تكوينه الجسدي الذي يمكّن من تراكم السموم في لحمه في حين أن كمية السم المخزنه بداخله تفوق حجمه الفعلي.[5]

 

 

 

 

المراجع
  1. [1]^moray eel ــــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 20 سبتمبر 2022.
  2. [2]^Green Moray Eel ــــــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 20 سبتمبر 2022.
  3. [3]^Green Moray Eel (Gymnothorax funebris) ــــــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 20 سبتمبر 2022.
  4. [4]^Moray eel From Wikipedia, the free encyclopedia -> Habitat ــــــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 20 سبتمبر 2022.
  5. [5]^Moray Eel By: Gabe Buckley Reviewed by: BD Editors Last Updated: July 9, 2020 ــــــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 20 سبتمبر 2022.

سلمى

مهتمة في الحيوانات والطبيعة وأسعى لحمايتها دائما. أحب تقديم أفضل المعلومات من المصادر المتاحة وأسعد بزيارتكم لمدونتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.