جراد البحر النرويجي

جراد البحر النرويجي وبالانجليزيه norwegian lobster ويسمى أيضًا سرطان البحر النرويجي أو  روبيان بحر دبلن.[1] يتكون من لون برتقالي زهري ويصل طوله الي 25 سنتيمتر اي ما يعادل 10 بوصات تقريبا ويعتبر من أهم القشريات في قارة اوروبا.[1]

يعتبر جراد البحر النرويجي من قشريات Nephrops وهو النوع الوحيد الموجود في النرويج.  وعلى سبيل المثال هناك انواع اخرى من جنس Metanephrops  تعيش في شمال شرق المحيط الاطلسي وبعض الاجزاء من البحر المتوسط  لكن يصعب العثور عليها في بحر البلطيق والاسود.[1]

يعيش جراد البحر النرويجي في أعماق تتراوح ما بين 20 إلى 500 متر في قاع البحر , حيث  أنه يفضّل طبقات موحلة مثل الكركند في مناطق أخرى ليتمكن من حفر جحوره.[1]

عادة ما تكون الجحور من أعماق بسيطه للغاية أي ما بين 20 الى 30 سنتيمتر, وذلك اعتمادًا على نوع الرمال اذ أنّها تشكل توزيعًا ومخزونات متباعدة جغرافيًا. كما تفضل هذه الجرادات التغذي على كل ماهو صغير من الأسماك وأيضًا الديدان. [1]

يستغرق جراد البحر النرويجي الكثير من الوقت  أثناء الاختباء وبالتالي فان الاناث صاحبة البطارخ والفراخ تفضل عدم الخروج من الجحور. [2]

ما يعني أن التقديرات المتعلقة بحجم المخزون ليست ذات كفاءة عالية في قياس كمياته خلال عمليات الصيد.[2] وبحسب دراسات تلفزيونية من ROVs  فان احصائيات الجرادات البحرية تتم بشكل تقديري لمدى كثافة المخزون في القاع.[2]

على سبيل المثال يتم الوصول لفتحات الجحر بطرق صعبة تشكل عائق امام احتساب المخزون.[2] عدا عن بعض الحيوانات الأخرى التي تتولى عمليات الاستيلاء والسيطرة على مساكن جراد البحر النرويجي واهمها الكركند الصغير الذي يطور عملية الحفر لجحور موجودة مسبقًا.[2]

 

معلومات عن جراد البحر النرويجي

يمكن تسميتها المعزولات أو اللانغوستين النرويجي وهي من القشريات البحرية التي تتمتع بنمط حياة منعزل وبعيدًا عن الانسجام. فهم كائنات ليست اجتماعية على الإطلاق , تقضي جل وقتها تحت الجحور وفي قاع المياه.

يعتمد جراد البحر النرويجي على الظلام الدامس في عمليات الصيد. كما يعتبر الخروج من الجحور بمثابة مغامرة تحتمل اللاعودة , وذلك بسبب ضعفه في الدفاع عن نفسه أمام الحيوانات المفترسة.

تبحث هذه الجرادات على الطعام عند الفجر والغسق في ساعات الصباح الباكر وتأكل كل ما يتاح لها من الكائنات الصغيره وديدان الأرض التي تعيش في قاع المحيط.

قلما يتزاوج جراد البحر النرويجي فهو يحب العزلة , كما أنه مخلوق ليلي لا يستطيع الخروج من جحره في فترات النهار لأن ذلك حتمًا سيتسبب بالعمى الدائم له.

 

تركيبته الجسدية

يتصف بحجمه الصغير إذ يبلغ طوله 25 سنتيمترا فقط يمتلك بطن طويل مع مروحة عريضة في الذيل .بالتالي لديه مخالب على كل زوج من الأرجل ويملك زوجين من الهوائيات التي تتيح له الصيد والنبش عن الفرائس.

يتصف جراد البحر النرويجي بقدرته على تحليل الخطر ومعرفه مكانه ومن ثم التراجع والاختباء في حجرته.

التكاثر

وغالبًا ما يحدث التزاوج في فترة الصيف مع بداية الخريف و يمكن للأنثى أن تحمل ما بين 1000 الى 5000 بيضه مخصبه ولمدة تسعة أشهر. ثم تضع يرقاتها في الجحور وتتجنب الخروج منه.

 

عمليات الصيد

متاح للصيد على مدار السنة وخاصة في ساحل شمال لوفوتين وجزر في بحر الشمال ومضيق سكاجيراك يمكن اصطياده عن طريق الأواني وشباك الجر الخاصة بالروبيان.[3]

وبالتالي  يتم الحفاظ على جراد البحر النرويجي من خلال عمليات المصايد المنظمة ومحاصصة الكميات الخاصة في النرويج وفي الاتحاد الأوروبي.[3] كما أن المجلس الدولي ICES يقوم بعمليات المتابعة التي تتعلق في المخزون وإدارته بشكل دائم.[3]

 

السلامة الغذائية العامة

تخضع المأكولات البحرية النرويجية رقابة صارمة للحفاظ على جودتها , وخاصة عند تناولها من قبل المستهلكين. وقد بات جراد البحر النرويجي عنصرًا جيدًا يحتذى به مقابل الحفاظ على سلامة المنتجات البحرية وجودتها.[3]

بحسب المعهد الوطني NIFES لبحوث الأغذية والمأكولات البحرية النرويجية. فقد أشار إلى ضرورة طهي هذا الجراد النرويجي فور موته وذلك لتجنب تلف المنتج أو انحدار جودته.[3]

 

 

 

المراجع
  1. [1]^Nephrops norvegicus From Wikipedia, the free encyclopedia ــــــــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 19 سبتمبر 2022.
  2. [2]^Topic: Norway lobster ــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 19 سبتمبر 2022.
  3. [3]^Norway lobster ــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 19 سبتمبر 2022.
  4. [4]^NORWEGIAN LANGOUSTINE The delectable recluse from the depths of the sea ــــــــــــ ملخص من آخر زيارة في 19 سبتمبر 2022.

 

سلمى

مهتمة في الحيوانات والطبيعة وأسعى لحمايتها دائما. أحب تقديم أفضل المعلومات من المصادر المتاحة وأسعد بزيارتكم لمدونتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.