سمكة التونا

سمكة التونا أو جنس Thunnus وتسمى Tunny احدى الأنواع السبعة من أسماك المحيط. يعتبر البعض منها كبير جدا خاصة ذات جنس Thunnus. وتعتبر عائلة Scombride احدى فصيلتها. وتختلف سمكة التونا عن سمك البوري من حيث مناطق العيش وأعداد من يفضلونها عن غيرها.

تحتوي سمكة التونا على قيمة غذائية وتجارية كبيرتين. وتتميز بشكلها المستطيل والانسيابي ذات الجسم المستدير. بالتالي يتناقص إلى قاعدة الذيل بالإضافة إلى ذيل متشعب على شكل هلال. غالبا ما تكون التونا داكنة بشكل عام في الأعلى وفضية في الأسفل مع لمعان قزحي.

تمتلك التونا عارضة واضحة على جانبي قاعدة الذيل. كما أن لها زعانف صغيرة خلف الزعانف الظهرية مع شبكة مليئة التعقيد من الأوعية الدموية والتي تقع تحت الجلد. حيث تعمل معها كاستشعارات لتنظيم درجة حرارة الجسم.

ونظرا لامتلاكها أوعية دموية قوية فإن لها قدرة على حفظ حرارة جسمها مقارنة ببرودة الماء في الخارج وتستطيع الاحتفاظ بما يزيد عنها بمقدار 5 – 12 درجة مئوية. وقد تتجاوز حرارة عضلاتها 21 درجة مئوية فوق درجات المياه الباردة أو الدافئة.

 

أنواع سمكة التونا

تمتلك سمكة التونا قدرات فريدة في المياه تحافظ على حياتها ريثما تقع في شباك الإنسان أو فم القرش. فلديها قدرة على التكيف والمسير في مناطق البحر الباردة ناهيك عن تواجدها في نواحي عديدة من مياه العالم. ولدى التونا أنواع عديدة ومنها:

  • التونا الزرقاء.
  • تونا الزعانف الشمالية T. thynnus.
  • الذيل الطويل.
  • كبيرة العين.
  • الباكورة.

وتعد تونا الزعانف الشمالية من أكبر مجموعة تونا من حيث الحجم. على سبيل المثال , يبلغ طولها 4.3 متر ووزن ليصل إلى 800 كجم. بينما تزن تونا الزعانف الصفراء 180 كجم وتونا الباكور إلى 36 كجم فقط.

تتميز التونة الشمالية بشكلها الجميل , فهي تمتلك زعانف صفراء مع مجموعة من البقع والقضبان الفضية. وتعتبر من أفضل المكافآت التي يحصل عليها الصيادين في البحر. وخاصة بعد أن انخفض تواجدها في المحيط الأطلسي بسبب عمليات الصيد الجائرة.

ومع دعوة العديد من المنظمات إلى وقف صيد هذا النوع, إلا أن الحظر لم يطبق بعد. كما تنافس تونا الباكور جميع أنواع التونا من حيث جمالية الشكل وزهاء الألوان. فهي تحتوي على زعانف صفراء مع شريط ذهبي من كل جانب. بالإضافة إلى جحوظة عينيها.

 

سمكة التونا الزرقاء

الإسم العلمي لها هو Thunnus Thynnus يتركز وجود سمكة التونا الزرقاء في المحيطات فهي تقدم على التنقل في مساحات واسعة من المياه العميقة. بالتالي تعتبر من الأنواع المتوسطة إلى الكبيرة من الأسماك حيث يصل وزنها إلى 1500 باوند وطولها يتراوح بين 6-10 أقدام.

تعيش التونا الزرقاء 40 عام في أفضل حالاتها الصحية. وتهاجر في مناطق واسعة بحثا عن سرب الأسماك في المياه العميقة. على سبيل المثال , يمكنها الغوص بعمق 3000 قدم عمودي. كما أنها تعتبر من الكائنات السريعة وقاطعة للمسافات البعيدة.

تمتلك زعانف قابلة للسحب ولها أعين متدفقة مع أجسامها. يمكن أن تتسبب بأضرار لأنواع الكائنات الأخرى في البحر. فهي من الأسماك المفترسة حتى في مراحل حياتها الأولى من الفقس. إذ تستطيع الوصول إلى كافة الكائنات عن طريق مدى الرؤية البعيد.

تتركز عمليات صيدها على السرب المهاجر والكائنات الصغيرة وأيضا الثعابين. وتعتبر التونا الزرقاء أو التين الأطلسي من أشهى مأكولات البحر. بالتالي فإن تحضيرها يناسب الكثير من الأطعمة على مائدة الطعام مثل السوشي والساشمي.

تتصف بأسعارها التجارية الباهظة حيث بيعت إحداها بمبلغ 1.75 مليون دولار. وبدافع هذه الأسعار الباهظة فقد يعتمد الصيادون على تقنيات أكثر مهارة في اصطيادها.

 

تونا الزعانف الشمالية

ينتشر هذا النوع من سمكة التونا في المحيطين الهندي والهادئ. وينشط بشكل كبير في الشمال الغربي لمحيط الهادئ. تم العثور عليها في أستراليا الغربية وكذلك نيوزلندا. حيث تفضل العيش في المياه التي تتراوح حرارتها بين 13.5 و 23 درجة مئوية.

تستطيع تونا الزعانف الشمالية العوم على أعماق متوسطة في المياه ولغاية 550 متر. بينما يبلغ طولها ثلاثة أمتار تقريبا مع وزن 450 كغم. ولونها أزرق داكن مائل للأسود الظهراني مع درجات الرمادي من الجانبين إذ تمتلك بطن لونه أبيض مع خطوط ظهرية معزولة عن منطقة الوسط.

تتشابه سمكة التونا الشمالية مع الأنواع الأخرى من الناحية البيولوجية. فهي تستغرق مرحلة بطيئة في النمو ولا تبدأ التكاثر إلا بعد ثلاث سنوات على الأقل. ويتركز تواجد بيضها في بحر الصين الشرقي وبحر اليابان بالقرب من منطقة شيكوكو.

بالتالي تهاجر العديد من الأسماك الصغيرة إلى باجا كاليفورنيا في عامها الثاني. وذلك بعد قضاء عدة شهور في المياه الغنية بالطعام وبعدها يعودون إلى غرب المحيط الهادئ ليقضوا بقية حياتهم فيها. ويدفع ذلك اتجاه أسماك التونة الشمالية بالقرب من مرتع الأسماك القادمة بالتالي تتركز بالقرب من استراليا ونيوزلندا.

 

صاحبة الذيل الطويل

سميت بهذا اللقب نظرا لطول ذيلها , وتسمى أيضا ray-finned fishes. حيث يبلغ طولها 145 سم لكل من الذكور والاناث كما يصل وزنها إلى 35.9 كيلو غرام , فهي لا تشكل عبئا كبيرا عند عمليات الصيد.

تتصف بعمر متوسط بالنسبة لنظيراتها الأخريات من سمكة التونا حيث تعيش 19 عام في الحالة الصحية الجيدة.ويتجنب هذا النوع من الأسماك العيش في مياه شديدة التعكر أو مصبات الأنهار.

بالتالي تتغذى تونا الذيل الطويل على مجموعة متنوعة من الأسماك الأخرى والقشريات بالإضافة إلى يرقات ستوماتوبود. ويتم فرزها وتمليحها أو تجميدها خلال عملية بيعها. كما تتوفر طازجة في الأسواق.

 

كبيرة العين

سمكة التونا كبيرة العين لونها أزرق داكن على الجانبين وأبيض على أسفل البطن. تتميز الزعنفة الأولى على ظهرها بلونها الأصفر اللامع بينما الزعنفة الشرجية بلون أصفر شاحب. بالإضافة إلى وجود حواف سوداء على بعضها.

تتشابه التونا كبيرة العين مع سمكة التونا الصفراء. بالتالي قد يصعب التمييز بينهم دون خبرة. ولكن تتميز الأولى بعيونها الجاحظة وحجمها الذي يفوق ذات الزعانف الصفراء والسوداء. وتتميز سمكة التونا الجاحظة بالنمو السريع , كما يصل طولها حتى 5.5 قدم , وأعمارها قصيرة. على سبيل المثال يمكن أن يعيشوا حتى 9 أعوام حيث يمكنهم التكاثر عند بلوغ 3.5 سنوات.

المراجع
  1. ^ tuna fish britannica.
  2. ^ Bluefin Tuna facts.
  3. ^ Northern Bluefin Tuna, Thunnus orientalis (Temminck & Schlegel 1844).
  4. ^ Thunnus tonggol (Bleeker, 1851) Longtail tuna.
  5. ^ Atlantic Bigeye Tuna.

سلمى

مهتمة في الحيوانات والطبيعة وأسعى لحمايتها دائما. أحب تقديم أفضل المعلومات من المصادر المتاحة وأسعد بزيارتكم لمدونتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.